تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
فَإِنَّه لَا يَبْقَى أَحَدٌ يُصَلِّي إِلَّا دَعَا لَكَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه 2 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَقَالَ أَنْ تَحْمَدَه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَحْمَدُ اللَّه فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وسِتِّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُرُوقِ الْجَسَدِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع
شرح
أي لا يستجاب ، ولا يعتد به ، فكأنه غير مسموع ، انتهى . وقال النووي في شرح صحيح مسلم : أي أجاب الله دعاء من حمده . ثم اعلم أنه قد يستدل بهذا الخبر على وجوب قول سمع الله لمن حمده في الصلاة لأنه عليه السلام أخبر أن كل مصل يقوله ، فمن لم يقله لا يكون مصليا ، وإلا لزم الكذب في كلامه عليه السلام ، ويرد عليه أنه يمكن أن يكون مبنيا على الغالب أو يكون المراد بالصلاة الكاملة منها فقوله : " يقول " استئناف بياني ، ويحتمل أيضا أن يكون يقول جملة حالية فهو في قوة الجملة الشرطية كما قيل . الحديث الثاني : مجهول . الحديث الثالث : كالسابق . الحديث الرابع : حسن موثق . وفي أكثر النسخ الحسين بن محمد والظاهر الحسن مكبرا لأن حميدا يروي عن الحسن بن محمد بن سماعة ، وهو يروي عن أحمد الميثمي كما مر مرارا . ولا تنافي بين هذا الخبر وبين الخبر السابق إلا أنه لم يذكر المساء في الخبر السابق ، فيمكن أن يكون قوله عليه السلام . ثانيا بعد غروب الشمس ، وهو داخل في