أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ مَجْلِسٍ يَجْتَمِعُ فِيه أَبْرَارٌ وفُجَّارٌ فَيَقُومُونَ عَلَى غَيْرِ ذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسٍ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَمْ يَذْكُرُونَا إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ اللَّه وذِكْرِ عَدُوِّنَا مِنْ ذِكْرِ الشَّيْطَانِ
3 - وبِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى
شرح
تلك الأعمال ليست موجبة لذكر الله له بالرحمة بل هي أسباب للبعد من الله واستحقاق اللعنة ، والذكر هنا أعم من أن يكون بالقلب واللسان معا وهو أفضل أنواعه ، أو بالقلب فقط أو باللسان فقط ، وهذا أدونها وأضعفها وإن كان لا يخلو من فائدة .
الحديث الثاني : موثق .
قوله : ثم قال أبو جعفر ، كذا في أكثر النسخ ، والظاهر تكرار قال كما في بعض النسخ ، وعلى الأول يمكن أن يكون ثم للترتيب المعنوي للاختلاف ظاهرا بين الكلامين ، فإن الأول يدل على المغايرة بين الذكرين ، واشتراط الأول بالثاني ، والثاني يدل على اتحادهما وإن كان بعد التأمل يظهر عدم الاختلاف ويحتمل أيضا أن يكون السماع من الصادق في حياة الباقر عليه السلام وقيل : الواو في قوله : ولم يذكرونا ، حالية إشارة إلى أن ذكر الله لا يتصور بدون ذكرنا ، وقال : ثم قال كلام أبي بصير ، وكان الوالد والولد عليهما السلام حاضرين في المجلس ، فذكر الولد عليه السلام أولا الكلام السابق ، ثم ذكر الوالد عليه السلام ما قال توضيحا لكلام الولد صلوات الله عليهما .
والحاصل أن من لم يعرفهم لم يعرف الله تعالى .
الحديث الثالث : كالسابق .
" إن يكتال " على بناء المعلوم ، قال في المصباح : كلت الزيد الطعام كيلا