فَأُنَادِيَكَ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه يَا مُوسَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ مُوسَى فَمَنْ فِي سِتْرِكَ يَوْمَ لَا سِتْرَ إِلَّا سِتْرُكَ فَقَالَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَنِي فَأَذْكُرُهُمْ ويَتَحَابُّونَ فِيَّ فَأُحِبُّهُمْ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ الأَرْضِ بِسُوءٍ ذَكَرْتُهُمْ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ
5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ فَلَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً ووَبَالاً عَلَيْهِمْ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا بَأْسَ بِذِكْرِ اللَّه وأَنْتَ تَبُولُ فَإِنَّ ذِكْرَ اللَّه
شرح
وقوله : " أنا جليس من ذكرني " أي أنا كالجليس في العلم بنجواهم فلا حاجة إلى رفع الصوت ، أو ينبغي أن يلاحظوا في الذكر جهة قربي وهو أنسب بأدب الدعاء ، ويدل على أن الأنسب بالذكر الأسرار لا الإجهار ، إلا أن يكون الغرض التذكير لا الذكر فقط كالأذان والخطبة ونحوهما ، فيرفع صوته بقدر الحاجة .
" من في سترك " أي تحت عرشك يوم لا ستر غيره أو يستر الله عيوبه " فأذكرهم " أي بالرحمة والمغفرة أو في الملأ الأعلى بالثناء الجميل " يتحابون " أي يحبون أو يظهرون حب كل منهم لصاحبه " في " أي حبهم خالص لي أو في رضاي وطاعتي
إذا أردت " فيه استعارة تمثيلية ، أي وجودهم سبب لعدم إرادة عذابهم فكأني أردت عذابهم فصرفته عنهم لذكرهم .
الحديث الخامس : مجهول .
وفي القاموس الوبال الشدة والثقل .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور ويدل على استحباب الذكر في حال الجنابة والخلاء وسائر الأحوال