تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
بَابُ مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ نَظَرَ إِلَى مُؤْمِنٍ نَظْرَةً لِيُخِيفَه بِهَا أَخَافَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَه مِنْه مَكْرُوه فَلَمْ يُصِبْه فَهُوَ فِي النَّارِ ومَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَه مِنْه مَكْرُوه فَأَصَابَه فَهُوَ مَعَ فِرْعَوْنَ وآلِ
شرح

باب من أخاف مؤمنا

الحديث الأول : مجهول ، ولو كان عبد الغفار بن القاسم الثقة فالحديث صحيح . " يوم لا ظل إلا ظله " أي إلا ظل عرشه والمراد بالظل الكنف أي لا ملجأ ولا مفزع إلا إليه ، قال الراغب : الظل ضد الضح وهو أعم من الفيء ، ويعبر بالظل عن العزة والمناعة وعن الرفاهة ، قال تعالى : « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ » ( 1 ) أي في عزة ومناعة ، وأظلني فلان أي حرسني ، وجعلني في ظله أي في عزه ومناعته : « وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا » ( 2 ) كناية عن غضارة العيش . الحديث الثاني : مجهول . " ليصيبه منه " أي من السلطان " مكروه " أي ضرر يكرهه " فلم يصبه " " فهو في النار " أي يستحقها أي لم يعف عنه ، والروع : الفزع ، والترويع : التخويف
هامش
( 1 ) سورة المرسلات : 41 . ( 2 ) سورة النساء : 57 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 54 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني