إِلَى عُنُقِه فَيُقَالُ هَذَا الْخَائِنُ الَّذِي خَانَ اللَّه ورَسُولَه ثُمَّ يُؤْمَرُ بِه إِلَى النَّارِ
2 - ابْنُ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا يُونُسُ مَنْ حَبَسَ حَقَّ الْمُؤْمِنِ أَقَامَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ عَلَى رِجْلَيْه حَتَّى يَسِيلَ عَرَقُه أَوْ دَمُه ويُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّه هَذَا الظَّالِمُ الَّذِي حَبَسَ عَنِ اللَّه حَقَّه قَالَ فَيُوَبَّخُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِه إِلَى النَّارِ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ كَانَتْ لَه دَارٌ فَاحْتَاجَ مُؤْمِنٌ إِلَى سُكْنَاهَا فَمَنَعَه إِيَّاهَا قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَا مَلَائِكَتِي أبَخِلَ عَبْدِي عَلَى عَبْدِي بِسُكْنَى الدَّارِ الدُّنْيَا وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا يَسْكُنُ جِنَانِي أَبَداً
شرح
مع القدرة ، وربما يحمل على ما إذا منعه لإيمانه أو استخفافا به وكان المراد بالمؤمن المؤمن الكامل .
الحديث الثاني : كالأول .
والمراد بحق المؤمن الديون والحقوق اللازمة أو الأعم منها ومما يلزمه أداؤه من جهة الإيمان على سياق سائر الأخبار " خمسمائة عام " أي مقدارها من أعوام الدنيا " أودية " في بعض النسخ أو دمه فالترديد من الراوي ، وقيل أو للتقسيم أي إن كان ظلمه قليلا يسيل عرقه وإن كان كثيرا يسيل دمه والموبخ المؤمنون أو الملائكة أو الأنبياء والأوصياء عليهم السلام أو الأعم ، وفيه دلالة على أن حق المؤمن حق الله عز وجل لكمال قربه منه أو لأمره تعالى به .
الحديث الثالث : كالسابق .
وظاهر هذه الأخبار وجوب إعانة المؤمنين بكل ما يقدر عليه وإسكانهم وغير ذلك مما لم يقل بوجوبه أحد من الأصحاب ، بل ظاهرها كون تركها من الكبائر وهو حرج عظيم ينافي الشريعة السمحة ، وقد يأول بكون المنع من أجل الإيمان فيكون كافرا ، أو على ما إذا وصل اضطرارا المؤمن حدا خيف عليه التلف