فَاسْتَعَانَ بِه فِي حَاجَتِه فَلَمْ يُعِنْه وهُوَ يَقْدِرُ إِلَّا ابْتَلَاه اللَّه بِأَنْ يَقْضِيَ حَوَائِجَ غَيْرِه مِنْ أَعْدَائِنَا يُعَذِّبُه اللَّه عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمْ يَدَعْ رَجُلٌ مَعُونَةَ أَخِيه الْمُسْلِمِ حَتَّى يَسْعَى فِيهَا ويُوَاسِيَه إِلَّا ابْتُلِيَ بِمَعُونَةِ مَنْ يَأْثَمُ ولَا يُؤْجَرُ
4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْه رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِه مُسْتَجِيراً بِه فِي بَعْضِ أَحْوَالِه فَلَمْ يُجِرْه بَعْدَ أَنْ يَقْدِرَ عَلَيْه فَقَدْ قَطَعَ وَلَايَةَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ .
شرح
والاستثناء يحتمل الوجوه الثلاثة المتقدمة ، وقوله : يعذبه الله صفة حوائج وضمير عليها راجع إلى الحوائج ، والمضاف محذوف ، أي علي قضائها ، ويدل على تحريم قضاء حوائج المخالفين ، ويمكن حمله على النواصب أو على غير المستضعفين جمعا بين الأخبار وحمله على الإعانة في المحرم بأن يكون يعذبه الله قيدا احترازيا بعيد .
الحديث الثالث : ضعيف .
" حتى يسعى " متعلق بالمعونة فهو من تتمة مفعول يدع ، والضمير في يأثم راجع إلى الرجل ، والعائد إلى من محذوف ، أي على معونته .
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
" مستجيرا به " أي لدفع ظلم أو لقضاء حاجة ضرورية " فقد قطع ولاية الله " أي محبته لله أو محبة الله له أو نصرة الله له أو نصرته لله ، أو كناية عن سلب إيمانه فإن الله ولي الذين آمنوا ، والحاصل أنه لا يتولى الله أموره ولا يهديه بالهدايات الخاصة ولا يعينه ولا ينصره .