عَبْدٍ أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَه الْجَنَّةَ إِلَّا ابْتَلَيْتُه فِي جَسَدِه فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِه وإِلَّا شَدَّدْتُ عَلَيْه عِنْدَ مَوْتِه حَتَّى يَأْتِيَنِي ولَا ذَنْبَ لَه ثُمَّ أُدْخِلُه الْجَنَّةَ ومَا مِنْ عَبْدٍ أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَه النَّارَ إِلَّا صَحَّحْتُ لَه جِسْمَه فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِه عِنْدِي وإِلَّا آمَنْتُ خَوْفَه مِنْ سُلْطَانِه فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِه عِنْدِي وإِلَّا وَسَّعْتُ عَلَيْه فِي رِزْقِه فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِه عِنْدِي وإِلَّا هَوَّنْتُ عَلَيْه مَوْتَه حَتَّى يَأْتِيَنِي ولَا حَسَنَةَ لَه عِنْدِي ثُمَّ أُدْخِلُه النَّارَ
11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَرَّ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِرَجُلٍ بَعْضُه تَحْتَ حَائِطٍ وبَعْضُه خَارِجٌ مِنْه قَدْ شَعَّثَتْه الطَّيْرُ ومَزَّقَتْه الْكِلَابُ ثُمَّ مَضَى فَرُفِعَتْ لَه مَدِينَةٌ فَدَخَلَهَا فَإِذَا هُوَ بِعَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهَا مَيِّتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُسَجًّى بِالدِّيبَاجِ حَوْلَه الْمِجْمَرُ فَقَالَ يَا رَبِّ
شرح
تكفرها ولم يعف عنها " فإن كان " الجزاء مقدر أي فاكتفى به أو مثله " تماما " أي متمما ، في القاموس : تم يتم تما وتماما مثلثتين ، وتمام الشيء ما يتم به .
الحديث الحادي عشر : ضعيف .
والتشعيث التفريق ، وفي المصباح مزقت الشيء أمزقه ومزقته خرقته ، ومزقهم الله كل ممزق ، فرقهم في كل وجه من البلاد " فرفعت " على بناء المفعول أي ظهرت ، قال الكرماني في شرح البخاري : فيه فرفع لي البيت المعمور أي قرب وكشف وعرض .
وفي القاموس : تسجية الميت تغطيته ، وفي المصباح : الديباج ثوب سداه ولحمته إبريسم ، ويقال هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا دبج الغيث الأرض دبجا من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة ، لأنه عندهم اسم للمنقش ، واختلف في الياء فقيل زائدة ووزنه فيعال ، ولهذا يجمع بالياء فيقال دبابيج ، وقيل :
هي أصل والأصل دباج بالتضعيف فأبدل من إحدى المضعفين حرف العلة ، ولهذا يرد