تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أَشْهَدُ أَنَّكَ حَكَمٌ عَدْلٌ لَا تَجُورُ هَذَا عَبْدُكَ لَمْ يُشْرِكْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَمَتَّه بِتِلْكَ الْمِيتَةِ وهَذَا عَبْدُكَ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَمَتَّه بِهَذِه الْمِيتَةِ فَقَالَ عَبْدِي أَنَا كَمَا قُلْتَ حَكَمٌ عَدْلٌ لَا أَجُورُ ذَلِكَ عَبْدِي كَانَتْ لَه عِنْدِي سَيِّئَةٌ أَوْ ذَنْبٌ أَمَتُّه بِتِلْكَ الْمِيتَةِ لِكَيْ يَلْقَانِي ولَمْ يَبْقَ عَلَيْه شَيْءٌ وهَذَا عَبْدِي كَانَتْ لَه عِنْدِي حَسَنَةٌ فَأَمَتُّه بِهَذِه الْمِيتَةِ لِكَيْ يَلْقَانِي ولَيْسَ لَه عِنْدِي حَسَنَةٌ 12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَدَخَلَ عَلَيْه شَيْخٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أَشْكُو إِلَيْكَ وُلْدِي وعُقُوقَهُمْ وإِخْوَانِي وجَفَاهُمْ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا هَذَا إِنَّ لِلْحَقِّ دَوْلَةً ولِلْبَاطِلِ دَوْلَةً وكُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي دَوْلَةِ صَاحِبِه ذَلِيلٌ وإِنَّ أَدْنَى مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ الْعُقُوقُ مِنْ وُلْدِه والْجَفَاءُ مِنْ إِخْوَانِه ومَا مِنْ
شرح
في الجمع إلى أصله ، فيقال دبابيج بباء موحدة بعد الدال . " أشهد أنك حكم " بالتحريك وهو منفذ الحكم أي أعلم مجملا أن هذا من عدلك لأنك حاكم عادل ، لكن لا أعلم بخصوص السبب " أو ذنب " الترديد من الراوي . الحديث الثاني عشر : صحيح . " دولة " بالفتح أي غلبة أو نوبة ، قال الجوهري : الدولة في الحرب أن تداول إحدى الفئتين على الأخرى ، والدولة بالضم في المال يقال : صار الفيء دولة بينهم يتداولونه يكون مرة لهذا ومرة لهذا ، وقال أبو عبيد : الدولة بالضم اسم الشيء الذي يتداول به بعينه ، والدولة بالفتح الفعل ، وقيل : بالضم في المال وبالفتح في الحرب ، وأدالنا الله من عدونا ، من الدولة والإدالة الغلبة ، ودالت الأيام أي دارت ، والله يداولها بين الناس ، وتداولته الأيدي أي أخذته هذه مرة وهذه مرة . وقال : رجل رأفة أي وادع وهو في رفاهة من العيش ، أي سعة ورفاهية على فعالية ، انتهى .