فِي نَوْمِه فَيُغْفَرُ لَه ذُنُوبُه وإِنَّه لَيُمْتَهَنُ فِي بَدَنِه فَيُغْفَرُ لَه ذُنُوبُه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَه عُقُوبَتَه فِي الدُّنْيَا وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً أَمْسَكَ عَلَيْه ذُنُوبَه حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) * ( 1 ) لَيْسَ مِنِ الْتِوَاءِ عِرْقٍ ولَا نَكْبَةِ حَجَرٍ ولَا عَثْرَةِ قَدَمٍ
شرح
وخدمه وضربه وجهده ، وامتهنه استعمله فامتهن هو لازم متعد ، والمهين الحقير والضعيف ، وفي النهاية : امتهنوني أي ابتذلوني في الخدمة ، وربما يقرأ ليمهن وهو تصحيف ، وفي الصحاح امتهنت الشيء ابتذلته وأمهنته أضعفته .
والحاصل أنه تبتليه في بدنه بالبلايا والأمراض والأحزان والذل كأنه استخدمه أو ابتذله واستعمله كثوب البذلة ، وفي الصحيفة السجادية وامتهنك بالزيادة والنقصان .
الحديث الخامس : مجهول .
" أمسك عليه ذنوبه " أي لم يكفرها بالعقوبة في الدنيا .
الحديث السادس : ضعيف .
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ » قال في مجمع البيان : أي من بلوى في نفس أو مال « فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » من المعاصي « وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » منها فلا يعاقب بها ، قال الحسن : الآية خاصة بالحدود التي يستحق على وجه العقوبة ، وقال قتادة : هي عامة ، وروي عن علي عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خير آية في كتاب الله هذه الآية ، يا علي ما من خدش عود ولا نكبة قدم إلا بذنب ، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثني
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 30 .