تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
أيُعَاقَبُ عَلَيْه فِي الآخِرَةِ قَالَ إِنَّ اللَّه أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِه أَنْ يُكْرِمَ عَبْداً ولَه ذَنْبٌ ابْتَلَاه بِالسُّقْمِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَه ابْتَلَاه بِالْحَاجَةِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِه ذَلِكَ شَدَّدَ عَلَيْه الْمَوْتَ لِيُكَافِيَه بِذَلِكَ الذَّنْبِ قَالَ وإِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِه أَنْ يُهِينَ عَبْداً ولَه عِنْدَه حَسَنَةٌ صَحَّحَ بَدَنَه فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِه ذَلِكَ وَسَّعَ عَلَيْه فِي رِزْقِه فَإِنْ هُوَ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِه هَوَّنَ عَلَيْه الْمَوْتَ لِيُكَافِيَه بِتِلْكَ الْحَسَنَةِ
شرح
ظاهر الأصحاب ، ويشكل القول بسقوط وجوب التوبة عنه إلا أن يقال : يعفى عنه تفضلا ، وإن استحقه كما يومئ إليه الخبر ، أو يقال : يسقط عنه عقاب ما يوجب الحد كالزنا مثلا ، وإن بقي عليه عقاب ترك التوبة ، والخبر لا يأتي عنه بل يشعر به أيضا .

باب تعجيل عقوبة الذنب

الحديث الأول : مجهول . " من أمره " أي من شأنه وتدبيره " أن يكرم عبدا " أي في الآخرة بإيمانه بأن لا يعذبه فيها " فإن لم يفعل " أي الرب أو الذنب " ذلك " أي السقم أو الابتلاء به ، أو المعنى إن لم يفعل السقم ذلك أي تكفير الذنب أو استحقاق الإكرام به أي بالعبد ، والاحتمالات جارية في سائر الفقرات والأول في الكل أظهر ، وفي رواية : إن بقي عليه ذنب يكافيه بضغطة القبر ، وظاهره أن المؤمن لا يعذب في الآخرة ، وقد يخص بحقوق الله " أن يهين عبدا " أي بنفاقه فإنه لا يستحق ثواب