تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ ائْتِ عَبْدِي دَانِيَالَ فَقُلْ لَه إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَأَتَاه دَاوُدُ ع فَقَالَ يَا دَانِيَالُ إِنَّنِي رَسُولُ اللَّه إِلَيْكَ وهُوَ يَقُولُ لَكَ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَقَالَ لَه دَانِيَالُ قَدْ أَبْلَغْتَ يَا نَبِيَّ اللَّه فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ فَنَاجَى رَبَّه فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّنِي قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وأَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّنِي إِنْ عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَوَعِزَّتِكَ لَئِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي لأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لأَعْصِيَنَّكَ . 12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّه
شرح
حقيقة لكان كافرا بالله العظيم ، وقيل : الظاهر أن الذنب أعم من أن يكون من نوع واحد أو من أنواع متعددة ، ففيه دلالة على ما ذهب إليه بعض المحققين من أن التوبة إنما يتحقق بالندم من جميع الذنوب والإقلاع عنها ، وفيه نظر . الحديث الحادي عشر : حسن كالصحيح . والعصيان محمول على ترك الأولى ، لأن دانيال عليه السلام كان من الأنبياء وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا كما مر ( 1 ) " لئن لم تعصمني لأعصينك " فيه مع الإقرار بالتقصير اعتراف بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها ، وحث على التوسل بذيل الألطاف الربانية والاستعاذة من التسويلات النفسانية والوساوس الشيطانية . الحديث الثاني عشر : ضعيف ، وقد مر عن معاوية بسند آخر .
هامش
( 1 ) ويمكن ان يقال : ان دانيال في هذا الحديث اسم رجل كان من أمة داود عليه السلام وليس المراد منه دانيال النبي عليه السلام وليس في الحديث ما يدل على أنه دانيال النبي ( ع ) حتى نحتاج إلى ما ذكره الشارح من الحمل .