والْمُوَارَثَةِ والْمُخَالَطَةِ وهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ ولَا بِالْكُفَّارِ ومِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الدِّينِ الَّذِي لَا يَسَعُ الْعِبَادَ جَهْلُه فَقَالَ الدِّينُ وَاسِعٌ ولَكِنَّ الْخَوَارِجَ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ جَهْلِهِمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُحَدِّثُكَ بِدِينِيَ الَّذِي أَنَا عَلَيْه فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه والإِقْرَارَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه وأَتَوَلَّاكُمْ وأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ ومَنْ رَكِبَ رِقَابَكُمْ وتَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ وظَلَمَكُمْ حَقَّكُمْ فَقَالَ مَا جَهِلْتَ شَيْئاً هُوَ واللَّه الَّذِي نَحْنُ
شرح
لا عن وصفهم وتعيينهم ، أو بين عليه السلام حكمهم ثم عرفهم بأنهم ليسوا بالمؤمنين إلى آخره ، والمرجون لأمر الله هنا أعم من المستضعفين ، وهذا معنى آخر غير ما مر .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور معتبر .
" الدين واسع " أي لا يتحقق الخروج من دين الإسلام بقليل من العقائد والأعمال كما هو مذهب الخوارج ، حيث حكموا بكفر مرتكب المعاصي ، وخاضوا في المسائل الدقيقة فجعلوها من أجزاء الإيمان .
قوله : والإقرار ، كان الواو بمعنى مع ، أو أشهد بتأويل أن المصدرية .
" ومن ركب رقابكم " أي استولى عليكم وظلمكم " وتأمر عليكم " أي عد نفسه أميرا وحاكما عليكم يقال أمرته تأميرا فتأمر " ما جهلت شيئا " أي من الأصول الضرورية " فهل سلم أحد " أي من عذاب الله أو الخلود في النار ، وأم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي من شهود فدك ، وروى الخاصة والعامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها من أهل الجنة ، قال في المغرب : الأيمن خلاف الأيسر وهو جانب اليمنى أو من فيه ، وبه سمي أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي حافظته ، وهو أخو