تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْمُسْتَضْعَفُونَ الَّذِينَ * ( لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً ) * قَالَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً إِلَى الإِيمَانِ ولَا يَكْفُرُونَ الصِّبْيَانُ وأَشْبَاه عُقُولِ الصِّبْيَانِ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْمُسْتَضْعَفِ فَقَالَ هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ حِيلَةً يَدْفَعُ بِهَا عَنْه الْكُفْرَ ولَا يَهْتَدِي بِهَا إِلَى سَبِيلِ الإِيمَانِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُؤْمِنَ ولَا يَكْفُرَ قَالَ والصِّبْيَانُ ومَنْ كَانَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ عَلَى مِثْلِ عُقُولِ الصِّبْيَانِ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ الْبَجَلِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا تَقُولُ فِي الْمُسْتَضْعَفِينَ فَقَالَ لِي شَبِيهاً بِالْفَزِعِ فَتَرَكْتُمْ أَحَداً يَكُونُ مُسْتَضْعَفاً وأَيْنَ الْمُسْتَضْعَفُونَ
شرح
الحديث الثاني : حسن كالصحيح . وقد مر الكلام فيه " وأشباه عقول الصبيان " أي أشباه الصبيان في العقول . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور معتبر عندي . " يدفع بها عنه الكفر " أي شبه الكفر أو احتماله فيصير شاكا " ولا يهتدى بها " الضمير للحيلة " ولا يكفر " بالنصب أي ولا أن يكفر . الحديث الرابع : مجهول . وبجيلة قبيلة من اليمن والنسبة إليها بفتحتين كالحنفي بالنسبة إلى بني حنيفة ، وبجلة مثال تمرة قبيلة أيضا والنسبة إليها على لفظها . " شبيها بالفزع " بكسر الزاي أي الخائف المضطرب ، وكان ذلك غيظا وإنكارا على أهل الإذاعة من الشيعة ، فإنهم لتركهم التقية أفشوا هذا الأمر حتى عرف الناس كلهم مذهب الشيعة حتى الجواري الباكرات المخدرات مع عدم خروجهن من الخدور ، والنساء السقايات اللواتي ليس شأنهن تفحص المذاهب ،