وهُمْ فَجَرَةٌ فَيَرْزُقُهُمُ اللَّه وإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَتَفَرَّقُونَ ويَقْطَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَيَحْرِمُهُمُ اللَّه وهُمْ أَتْقِيَاءُ
8 - عَنْه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا قَطَّعُوا الأَرْحَامَ جُعِلَتِ الأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الأَشْرَارِ
بَابُ الْعُقُوقِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَدْنَى الْعُقُوقِ أُفٍّ ولَوْ عَلِمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ شَيْئاً أَهْوَنَ مِنْه لَنَهَى عَنْه
شرح
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ » ( 1 ) فإنه غير متق لقطع الرحم ، ومفهومها غير مقصود ، فإن كثيرا من الكفار والفساق مرزوقون ، ولو كان مقصودا فيمكن أن يكون باعتبار التقييد بقوله من حيث لا يحتسب .
الحديث الثامن : صحيح .
" جعلت الأموال في أيدي الأشرار " هذا مجرب وأحد أسبابه أنهم يتخاصمون ويتنازعون ويترافعون إلى الظلمة وحكام الجور ، فتصير أموالهم بالرشوة في أيديهم وأيضا إذا تخاصموا ولم يتعاونوا يتسلط عليهم الأشرار ويأخذونها منهم .
باب العقوق
الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " لنهى عنه " إذ معلوم أن الغرض النهي عن جميع الأفراد فاكتفى بالأدنى ليعلم منه الأعلى بالأولوية كما هو الشائع في مثل هذه العبارة ، والأف كلمة تضجرهامش
( 1 ) سورة الطلاق : 2 .