تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاه أَهْلَ رَأْفَةٍ وعِلْمٍ وحِلْمٍ يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَأَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْه بِالْوَرَعِ والِاجْتِهَادِ 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْه غَضَبُه مِنْ حَقٍّ وإِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْه رِضَاه فِي بَاطِلٍ وإِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ أَكْثَرَ مِمَّا لَه 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
شرح
والرهبانية هنا ترك زوائد الدنيا وعدم الانهماك في لذاتها ، أو صلاة الليل كما ورد في الخبر . " فأعينوا على ما أنتم عليه " أي أعينونا في شفاعتكم زائدا على ما أنتم عليه من الولاية أو كائنين على ما أنتم عليه ، وقد ورد : أعينونا بالورع ، ويحتمل أن يكون المراد بما أنتم عليه من المعاصي ، أي أعينوا أنفسكم أو أعينونا لدفع ما أنتم عليه من المعاصي وذمائم الأخلاق أو العذاب المترتب عليها بالورع ، وهذا أنسب لفظا فإنه يقال أعنه على عدوه . الحديث الحادي عشر : صحيح . " لم يخرجه غضبه من حق " بأن يحكم على من غضب عليه بغير حق أو يظلمه أو يكتم شهادة له عنده " وإذا رضي " أي عن أحد " لم يدخله رضاه " عنه " في باطل " بأن يشهد له زورا أو يحكم له باطلا أو يحميه في أن لا يعطي الحق اللازم عليه وأشباه ذلك . وقوله : مما له ، في بعض النسخ بوصل من بما ، فاللام مفتوح وفي بعضها بالفصل فاللام مكسورة . الحديث الثاني عشر : كالسابق .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 241 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي