6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ سَرَّتْه حَسَنَتُه وسَاءَتْه سَيِّئَتُه فَهُوَ مُؤْمِنٌ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَعْلَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
شرح
على خصلتين التطهير ، ولبس أخلاق الثياب ، وقيل : الدعاء في آخر الخبر إشارة إلى العشرين وهي التقوى ، وروى الصدوق في المجالس بإسناده عن ابن نباتة قال :
سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صفة المؤمن فنكس صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ثم رفعه فقال : في المؤمنين عشرون خصلة فمن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه يا علي إن المؤمنين هم الحاضرون للصلاة ، والمسارعون إلى الزكاة والحاجون لبيت الله الحرام ، والصائمون في شهر رمضان ، والمطعمون المسكين إلى آخر الخبر سواء ، فيظهر منه سقوط خصلتين فقوله : وخطاهم إلى الجنائز خصلة واحدة ، أو إن حدثوا وإن تكلموا واحدة .
الحديث السادس : مجهول .
" من سرته حسنة " أي حسنة نفسه أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره ، ويؤيد الأول أن في بعض النسخ : حسنته وسيئته كما في كتاب صفات الشيعة ، والسرور بالحسنة لا يستلزم العجب ، فإنه يمكن أن يكون عند نفسه مقصرا في الطاعة ، لكن يسر بأن لم يتركها رأسا وكان هذا أولى مراتب الإيمان ، مع أن السرور الواقعي بالحسنة يستلزم السعي في الإتيان بكل حسنة ، والمساءة الواقعية بالسيئة يستلزم التنفر عن كل سيئة والاهتمام بتركها وهذان من كمال الإيمان .
الحديث السابع : ضعيف .