الْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ وهَمُّه لأَمْرِنَا عِبَادَةٌ وكِتْمَانُه لِسِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّه قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اكْتُبْ هَذَا بِالذَّهَبِ فَمَا كَتَبْتَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْه
بَابُ الْمُؤْمِنِ وعَلَامَاتِه وصِفَاتِه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ دَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قُثَمَ أَبِي قَتَادَةَ الْحَرَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
شرح
ثواب المشتغل بالعبادة .
" وكتمانه لسرنا جهاد " لأنه لا يحصل إلا بمجاهدة النفس " قال لي " هو كلام محمد بن مسلم أو أسلم ، " اكتب هذا بالذهب " أي بمائه ولعله كناية عن شدة الاهتمام بحفظه والاعتناء به ونفاسته ، ويحتمل الحقيقة ، ولا منع منه إلا في القرآن كما سيأتي في كتابه " فما كتبت " بالخطاب ويحتمل التكلم .