كَانَ فِي يَدِكَ هَذِه شَيْءٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَعْلَمَ هَذِه فَافْعَلْ قَالَ وكَانَ عِنْدَه إِنْسَانٌ فَتَذَاكَرُوا الإِذَاعَةَ فَقَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ تُعَزَّ ولَا تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ قِيَادِ رَقَبَتِكَ فَتَذِلَّ .
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَمْرَنَا مَسْتُورٌ مُقَنَّعٌ بِالْمِيثَاقِ فَمَنْ هَتَكَ عَلَيْنَا أَذَلَّه اللَّه
16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ نَفَسُ الْمَهْمُومِ لَنَا
شرح
" إن كان في يدك هذه شيء " هذا غاية المبالغة في كتمان سرك من أقرب الناس إليك فإنه وإن كان من خواصك فهو ليس بأحفظ لسرك منك " من قياد رقبتك " القياد بالكسر : حبل تقاد به الدابة ، وتمكين الناس من القياد ، كناية عن تسليط المخالفين على الإنسان بسبب ترك التقية وإفشاء الأسرار عندهم .
الحديث الخامس عشر : مجهول .
" والمقنع " اسم مفعول على بناء التفعيل . أي مستور وأصله من القناع " بالميثاق " أي بالعهد الذي أخذ الله رسوله والأئمة عليهم السلام أن يكتموه عن غير أهله وقوله " أذله الله " خبر ويحتمل الدعاء .
الحديث السادس عشر : مجهول . والظاهر
محمد بن أسلم مكان ابن مسلم فيكون الخبر ضعيفا .
" نفس المهموم لنا " أي التفكر في أمرنا ، الطالب لفرجنا ، أو المغتم لعدم وصوله إلينا " المغتم لظلمنا " أي لمظلوميتنا " تسبيح " أي يكتب لكل نفس ثواب " وهمه لأمرنا " أي اهتمامه بخروج قائمنا ، وسعيه في أسبابه ودعاؤه لذلك " عبادة " أي ثوابه