بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْه
بَابُ الإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ حَبِيبٍ الأَحْوَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
صَدَقَةٌ يُحِبُّهَا اللَّه إِصْلَاحٌ بَيْنِ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وتَقَارُبٌ بَيْنِهِمْ إِذَا تَبَاعَدُوا
عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه
شرح
في للظرفية أو السببية والنصح يتعدى إلى المنصوح بنفسه وباللام ، ونسبة النصح إلى الله إشارة إلى أن نصح خلق الله نصح له ، فإن نصحه تعالى إطاعة أوامره وقد أمر بالنصح لخلقه ، ويحتمل أن يكون المعنى النصح للخلق خالصا لله فيكون في بمعنى اللام ، ويحتمل أن يكون المعنى النصح لله بالإيمان بالله وبرسله وحججه وإطاعة أوامره والاحتراز عن نواهيه " في خلقه " أي من بين خلقه وهو بعيد ، ولا يناسب الباب أيضا ، وقال في النهاية : أصل النصح في اللغة الخلوص يقال : نصحته ونصحت له .
ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته ، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق له والعمل بما فيه ، ونصيحة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم التصديق بنبوته ورسالته والانقياد لما أمر به ونهى عنه ، ونصيحة الأئمة . أن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم ، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم .
باب الإصلاح بين الناس
الحديث الأول : ضعيف على الأشهر بسنديه .
" وتقارب " أي سعى في تقاربهم أو أصل تقاربهم .