تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
20 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ آلَ فُلَانٍ يَبَرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ويَتَوَاصَلُونَ فَقَالَ إِذاً تَنْمِي أَمْوَالُهُمْ ويَنْمُونَ فَلَا يَزَالُونَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَتَقَاطَعُوا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ انْقَشَعَ عَنْهُمْ . 21 - عَنْه عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فَجَرَةً ولَا يَكُونُونَ بَرَرَةً فَيَصِلُونَ أَرْحَامَهُمْ فَتَنْمِي أَمْوَالُهُمْ وتَطُولُ أَعْمَارُهُمْ فَكَيْفَ إِذَا كَانُوا أَبْرَاراً بَرَرَةً
شرح
بمال الدنيا مطلقا فإن شأنه ذلك ، والرزق على الله أو المراد بقليل من المال كدرهم فإنه لا يتبين إنفاق ذلك في ماله والمستحق ينتفع به والأول أظهر . وفي النهج : بالذي لا يزيده إن أمسكه ولا ينقصه إن أهلكه ، وقيل : الضمير في لا يزيده عائد إلى الموصول ولا يخفى بعده بل هو عائد إلى الرجل . الحديث العشرون : مجهول . " تنمي أموالهم " على بناء الفاعل أو المفعول ، وكذا " ينمون " يحتملهما ونموهم كثرة أولادهم وزيادتهم عددا وشرفا ، في القاموس : نما ينمو نموا زاد كنمى ينمي نميا ونميا ونمية وأنمى ونمى . وفي المصباح : نمى الشيء ينمي من باب رمى نماء بالفتح والمد كثر ، وفي لغة ينمو نموا من باب قعد ويتعدى بالهمزة والتضعيف ، انتهى . والمشار إليه بذلك أو لا النمو وثانيا التقاطع " انقشع " أي انكشف وزال نمو الأموال والأنفس عنهم ، قال في القاموس : قشع القوم كمنع فرقهم فأقشعوا نادر ، والريح السحاب كشفته كأقشعته ، فأقشع وانقشع وتقشع . الحديث الحادي والعشرون : مرسل كالموثق . " فكيف إذا كانوا أبرارا " أي صلحاء " بررة " أي واصلين للأرحام .