تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
10 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه يَطْلُبُ فَيُصِيبُ ولَا يَقْنَعُ وتُنَازِعُه نَفْسُه إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْه وقَالَ عَلِّمْنِي شَيْئاً أَنْتَفِعْ بِه فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنْ كَانَ مَا يَكْفِيكَ يُغْنِيكَ فَأَدْنَى مَا فِيهَا يُغْنِيكَ وإِنْ كَانَ مَا يَكْفِيكَ لَا يُغْنِيكَ فَكُلُّ مَا فِيهَا لَا يُغْنِيكَ 11 - عَنْه عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيه كَانَ أَيْسَرُ مَا فِيهَا يَكْفِيه ومَنْ لَمْ يَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيه لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ يَكْفِيه بَابُ الْكَفَافِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ
شرح
الحديث العاشر : مجهول وقد مر مضمونه . الحديث الحادي عشر : مرفوع " وأجزأ " مهموز وقد يخفف أي أغنى وكفى ، قال في المصباح : قال الأزهري والفقهاء يقولون فيه أجزي من غير همز ولم أجده لأحد من أئمة اللغة ولكن إن همز أجزأ فهو بمعنى كفى ، وفيه نظر لأنه أراد امتناع التسهيل فقد توقف في غير موضع التوقف ، فإن تسهيل همزة الطرف في الفعل المزيد ، وتسهيل الهمزة الساكنة قياسي فيقال أرجأت الأمر وأرجيته وأنسأت وأنسيت وأخطأت وأخطيت .

باب الكفاف

الحديث الأول : مرسل كالحسن . والأغبط مأخوذ من الغبطة بالكسر وهي حسن الحال والمسرة " خفيف الحال " في بعض النسخ بالحاء المهملة وفي بعضها بالمعجمة فعلى الثاني أي قليل المال والحظ