تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الْجَسَدِ يُكَفِّرُ اللِّسَانَ يَقُولُ نَشَدْتُكَ اللَّه أَنْ نُعَذَّبَ فِيكَ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ إِنَّ لِسَانَ ابْنِ آدَمَ يُشْرِفُ عَلَى جَمِيعِ جَوَارِحِه - كُلَّ صَبَاحٍ فَيَقُولُ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ إِنْ تَرَكْتَنَا ويَقُولُونَ اللَّه اللَّه فِينَا ويُنَاشِدُونَه ويَقُولُونَ إِنَّمَا نُثَابُ ونُعَاقَبُ بِكَ 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ قَيْسٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ وذَكَرَ أَنَّه لَا بَأْسَ بِه مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَه قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ
شرح
اللسان أي تذل وتخضع ، والتكفير هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه وقال : نشدتك الله والرحم أي سألتك بالله وبالرحم ، يقال : نشدتك الله وأنشدك الله وبالله وناشدتك الله وبالله ، أي سألتك وأقسمت عليك وتعديته إلى مفعولين إما لأنه بمنزلة دعوت ، أو لأنهم ضمنوه معنى ذكرت فأما أنشدتك بالله فخطأ ، انتهى . وكان الكلام بلسان الحال ، وفيه استعارة تمثيلية . قوله : " أن نعذب " كان في الكلام تقديرا أي تكف نفسك من أن نعذب فيك أي بسببك . الحديث الثالث عشر : صحيح . قوله عليه السلام : يشرف كان إشرافه كناية عن تسلطه عليها وعليها وكونها تحت حكمه والله منصوب بتقدير اتق أو أحذر ، والتكرار للتأكيد ، والحصر في قوله : إنما نثاب ، ادعائي بناء على الغالب ، والحاصل أن العمدة في ثوابنا وعقابنا أنت . الحديث الرابع عشر : مرفوع . " جاء رجل " في روايات العامة أن الرجل كان معاذ بن جبل ، وويح كأنه
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 220 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي