مِنِّي قَالَ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع - قَوْلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) * فَهَذِه وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : * ( ورَحْمَةٌ ) * اثْنَتَانِ * ( وأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) * ( 1 ) ثَلَاثٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا لِمَنْ أَخَذَ اللَّه مِنْه شَيْئاً قَسْراً .
22 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ والْفَاقَةِ والتَّعَفُّفِ والْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ
شرح
أمير المؤمنين عليه السلام : إن قولنا إنا لله ، إقرار علي أنفسنا بالملك ، وقولنا وإنا إليه راجعون ، إقرار على أنفسنا بالهلك ، وإنما كانت هذه اللفظة تعزية عن المصيبة لما فيها من الدلالة على أن الله تعالى يجبرها إن كانت عدلا ، وينصف من فاعلها إن كانت ظلما ، وتقديره إنا لله تسليما لأمره ورضا بتدبيره ، وإنا إليه راجعون ، ثقة بأنا نصير إلى عدله وانفراده بالحكم في أموره .
« صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ » أي ثناء جميل من ربهم وتزكية وهو بمعنى الدعاء لأن الثناء يستحق دائما ، ففيه معنى اللزوم كما أن الدعاء يدعى به مرة بعد مرة ، ففيه معنى اللزوم ، وقيل : بركات من ربهم عن ابن عباس ، وقيل : مغفرة من ربهم ورحمة أي نعمة عاجلا وآجلا ، فالرحمة النعمة على المحتاج ، وكل أحد يحتاج إلى نعمة الله في دنياه وعقباه .
« وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » أي المصيبون طريق الحق في الاسترجاع وقيل : إلى الجنة والثواب ، انتهى .
قوله : هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا ، أي فكيف من أنفق بطيب نفسه .
الحديث الثاني والعشرون : ضعيف .
وقد مضى معنى
المروة وهي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان ،
و
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 175 .