عَلَى الْغِنَى وصَبَرَ عَلَى الْبِغْضَةِ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ آتَاه اللَّه ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً مِمَّنْ صَدَّقَ بِي
13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَمَّا حَضَرَتْ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِه وقَالَ يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِمَا أَوْصَانِي بِه أَبِي حِينَ حَضَرَتْه الْوَفَاةُ وبِمَا ذَكَرَ أَنَّ أَبَاه أَوْصَاه بِه يَا بُنَيَّ اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ وإِنْ كَانَ مُرّاً
شرح
يحبون أهل الدين والعبادة ، فمن طلب مودتهم لا بد من خروجه من الدين ومتابعتهم في الفسوق .
" وصبر على البغضة " أي بغضة الناس له لعدم اتباعه أهواءهم ، وصبر على الذل كأنه ناظر إلى نيل الملك ، فالنشر ليس على ترتيب اللف فالمراد بالعز هنا الملك والاستيلاء ، أو المراد بالملك هناك مطلق العز والرفعة ، ويحتمل أن تكون الفقرتان الأخيرتان ناظرتين إلى الفقرة الأخيرة ولم يتعرض للأولى لكون الملك عزيز المنال لا يتيسر لكل أحد ، والأول أظهر .
وفي جامع الأخبار الرواية هكذا : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أنه سيكون زمان لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والجور ، ولا يستقيم لهم الغناء إلا بالبخل ولا يستقيم لهم الصحبة في الناس إلا باتباع أهوائهم والاستخراج من الدين ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغناء ، وصبر على الذل وهو يقدر على العز وصبر على بغضة الناس وهو يقدر على المحبة أعطاه الله ثواب خمسين صديقا .
الحديث الثالث عشر : ضعيف .
" اصبر على الحق " أي على فعل الحق ، من ارتكاب الطاعات وترك المنهيات " وإن كان مرا " ثقيلا على الطبع لكونه مخالفا للمشتهيات النفسانية غالبا أو على