6 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه والْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيه عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُبِضَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وخَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ومِائَةٍ عَاشَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وشَهْرَيْنِ
بَابُ مَوْلِدِ أَبِي عَبْدِ اللَّه جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وُلْدِ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع سَنَةَ ثَلَاثٍ وثَمَانِينَ ومَضَى فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وأَرْبَعِينَ
شرح
من أنذر ، ففزعوا وفتحوا الباب وأنزلونا وكتب بجميع ذلك إلى هشام ، فارتحلنا في اليوم الثاني فكتب هشام إلى عامل مدين يأمره بأن يأخذ الشيخ [ فيمثل به رحمة الله عليه ورضوانه ] فيقتله ( ره ) وكتب إلى عامل مدينة الرسول أن يحتال في سم أبي في طعام أو شراب فمضى هشام ولم يتهيأ له في أبي من ذلك شيء ، وفي رواية أخرى فكتب هشام إلى عامله بمدين يحمل الشيخ إليه فمات في الطريق رضي الله عنه .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور .
قوله : عاش " إلخ " هذا لا يوافق شيئا من التواريخ المتقدمة التي عينت فيها الشهور والأيام إلا ما نقله في روضة الواعظين قولا بأن وفاة الباقر عليه السلام في شهر ربيع الأول ، إذ المشهور أن وفاة علي بن الحسين في شهر محرم فتفطن .