تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ع والأَئِمَّةِ : * ( نَزِدْ لَه فِي حَرْثِه ) * قَالَ نَزِيدُه مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَه مِنْ دَوْلَتِهِمْ : * ( ومَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) * قَالَ لَيْسَ لَه فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ بَابٌ فِيه نُتَفٌ وجَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ وهُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ والإِقْرَارَ
شرح
ما قسمنا له « وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، انتهى . وأقول : تفسير الرزق بالولاية تفسير للرزق بالرزق الروحاني أو بما يعمه وخص أشرفه وهو الولاية بالذكر لأنها الأصل والمادة لسائر العلوم والمعارف ، ولا يحصل شيء منها إلا بها ، وفسر زيادة الحرث بالمنافع الدنيوية أو الأعم منها ومن العلوم والمعارف التي يلقونها إليهم ، وفسر الآخرة بالرجعة ودولة القائم عليه السلام لما مر من أن أكثر آيات البعث والقيامة مؤولة بدولة القائم عليه السلام والرجعة فإنها من مباديها .

باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " ميثاق شيعتنا " إنما خص بالشيعة لأنهم قبلوها إذ ظاهر الأخبار أن الميثاق أخذ من جميع الخلق ، وقبلها الشيعة ولم يقبلها غيرهم " وهم ذر " قال الجوهري : الذر جمع ذرة وهي أصغر النمل ، انتهى . وشبههم بالذر لصغر الأجزاء التي تعلقت بها الأرواح عند الميثاق ، وذلك عند
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 160 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي