ع والأَئِمَّةِ : * ( نَزِدْ لَه فِي حَرْثِه ) * قَالَ نَزِيدُه مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَه مِنْ دَوْلَتِهِمْ : * ( ومَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) * قَالَ لَيْسَ لَه فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ
بَابٌ فِيه نُتَفٌ وجَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
إِنَّ اللَّه أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ وهُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ والإِقْرَارَ
شرح
ما قسمنا له « وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، انتهى .
وأقول : تفسير الرزق بالولاية تفسير للرزق بالرزق الروحاني أو بما يعمه وخص أشرفه وهو الولاية بالذكر لأنها الأصل والمادة لسائر العلوم والمعارف ، ولا يحصل شيء منها إلا بها ، وفسر زيادة الحرث بالمنافع الدنيوية أو الأعم منها ومن العلوم والمعارف التي يلقونها إليهم ، وفسر الآخرة بالرجعة ودولة القائم عليه السلام لما مر من أن أكثر آيات البعث والقيامة مؤولة بدولة القائم عليه السلام والرجعة فإنها من مباديها .