بَعْدَ عَتَمَةٍ وهُوَ يَقُولُ هَمْهَمَةً هَمْهَمَةً ولَيْلَةً مُظْلِمَةً خَرَجَ عَلَيْكُمُ الإِمَامُ عَلَيْه قَمِيصُ دَمَ وفِي يَدِه خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وعَصَا مُوسَى ع
5 - مُحَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
أتَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ ع قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع لَمَّا أُوقِدَتْ لَه النَّارُ أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَه إِيَّاه فَلَمْ يَضُرَّه مَعَه حَرٌّ ولَا بَرْدٌ فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ جَعَلَه فِي تَمِيمَةٍ وعَلَّقَه عَلَى إِسْحَاقَ وعَلَّقَه إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ فَلَمَّا وُلِدَ يُوسُفُ ع عَلَّقَه عَلَيْه فَكَانَ فِي عَضُدِه حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِه مَا كَانَ فَلَمَّا أَخْرَجَه يُوسُفُ بِمِصْرَ مِنَ التَّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَه وهُوَ قَوْلُه : * ( إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) * ( 1 ) فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أَنْزَلَه اللَّه مِنَ الْجَنَّةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ قَالَ إِلَى أَهْلِه ثُمَّ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ وَرِثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَه فَقَدِ انْتَهَى إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ ص
شرح
خبر مبتدإ محذوف ، أو مبتدأ محذوف الخبر ، أي همهمة وليلة مظلمة مقرونتان ، أو بنصب الليلة كقولهم : كل رجل وضيعته .
وفي بصائر الدرجات : خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة في ليلة مظلمة خرج عليكم الإمام " إلخ " وهو أصوب ، ولعل قميص آدم عليه السلام قصرت وضاقت حتى استوت على قامته عليه السلام .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
والتميمة : عوذة تعلق على الإنسان ، من باب التفعيل أي عقده " وجد يعقوب ريحه " أي في كنعان وبينهما مسيرة تسعة أيام من البدو حين أقبل به إليه يهود أو قيل : كان بينهما ثمانون فرسخا « لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ » بكسر النون وحذف الياء أي تنسبوني إلى النفد ، وهو بالتحريك : نقصان عقل يحدث من هرم ، قيل : وجواب لو محذوف تقديره لصدقتموني أو لقلت أنه قريب .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 94 .