تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
بَابُ مَا عِنْدَ الأَئِمَّةِ مِنْ آيَاتِ الأَنْبِيَاءِ ع 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُجَاشِعٍ عَنْ مُعَلًّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَتْ عَصَا مُوسَى لآِدَمَ ع فَصَارَتْ إِلَى شُعَيْبٍ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وإِنَّهَا لَعِنْدَنَا وإِنَّ عَهْدِي بِهَا آنِفاً وهِيَ خَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ مِنْ شَجَرَتِهَا وإِنَّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ أُعِدَّتْ لِقَائِمِنَا ع يَصْنَعُ بِهَا مَا كَانَ يَصْنَعُ مُوسَى وإِنَّهَا لَتَرُوعُ وتَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ وتَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ بِه إِنَّهَا حَيْثُ أَقْبَلَتْ - تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ يُفْتَحُ لَهَا شُعْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الأَرْضِ والأُخْرَى فِي السَّقْفِ وبَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ بِلِسَانِهَا 2 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ َلْوَاحُ مُوسَى ع عِنْدَنَا وعَصَا مُوسَى عِنْدَنَا ونَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ
شرح
باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام الحديث الأول : ضعيف . وفي القاموس راع أفزع كروّع لازم متعد ، وقال : لقفه كسمعه : تناوله بسرعة ، والإفك : الكذب ، وهو تضمين من الآية الكريمة حيث قال : « وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ » ( 1 ) قال البيضاوي أي ما يزورونه من الإفك وهو الصرف وقلب الشيء عن وجهه ، ويجوز أن تكون " ما " مصدرية ، وهي مع الفعل بمعنى المفعول ، انتهى . ولعل المراد هنا ما يجمع المخالفون من عساكرهم وأدوات حربهم ، وقيل : كتبهم التي يفترون فيها على ربهم . الحديث الثاني : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 117 .