تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ الأَئِمَّةُ عُلَمَاءُ صَادِقُونَ مُفَهَّمُونَ مُحَدَّثُونَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ ذُكِرَ الْمُحَدَّثُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ إِنَّه يَسْمَعُ الصَّوْتَ ولَا يَرَى الشَّخْصَ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّه كَلَامُ الْمَلَكِ قَالَ إِنَّه يُعْطَى السَّكِينَةَ والْوَقَارَ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّه كَلَامُ مَلَكٍ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى
شرح
وأبو الخطاب هو محمد بن مقلاص وكان يقول : أن الأئمة عليهم السلام أنبياء لما سمع أنهم محدثون ولم يفرق بين المحدث والنبي ، ثم عدل عنه وكان يقول : إنهم آلهة كما ذكره الشهرستاني في كتاب الملل والنحل . الحديث الثالث صحيح . " علماء " أي هم العلماء المذكورون في قوله تعالى : « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ » ( 1 ) الآية ، وغيرها . " صادقون " إشارة إلى قوله سبحانه : « وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » ( 2 ) . " مفهمون " من جهة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهمهم القرآن وتفسيره وتأويله وغير ذلك من العلوم والمعارف " محدثون " من الملك . الحديث الرابع : مرسل . وكنى بالسكينة والوقار عن سكون النفس وطمأنينة القلب اللذين يدلان على أن ما يلقى إليهم من الملك ، والحاصل أنه تعالى يلقى عليه علما ضروريا بذلك أو ينصب له معجزات وعلامات بها يتيقن ذلك . الحديث الخامس : حسن موثق .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 9 . ( 2 ) سورة التوبة : 119 .