تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ الأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّه ص إِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ ص فَأَمَّا مَا خَلَا ذَلِكَ فَهُمْ فِيه بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّه ص بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ أَرْسَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِلَى زُرَارَةَ أَنْ يُعْلِمَ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ أَنَّ أَوْصِيَاءَ مُحَمَّدٍ عَلَيْه وعَلَيْهِمُ السَّلَامُ مُحَدَّثُونَ
شرح
الحديث السابع ضعيف . ويدل على أنه لا يحل للأئمة عليهم السلام ما يخص حلها بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الزائد على الأربع ، والموهوبة وأشباههما ، واشتراك سائر الخصائص بينه وبينهم صلوات الله عليهم ، إلا أن يحمل ذكر النساء على المثال . باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون . الحديث الأول : ضعيف . والحكم كان بتريا زيديا ( 1 ) وحكي عن علي بن الحسين بن فضال أنه قال : كان الحكم من فقهاء العامة وكان أستاذ زرارة وحمران والطيار قبل أن يروا هذا الأمر ، ولعل إعلامه هذا ليعلم أن زيدا وأضرابه وأحزابه ليسوا مستأهلين للإمامة والوصاية ، لأنه كان يعلم أنهم ليسوا كذلك ، والمحدث كمعظم من يحدثه الملك .
هامش
( 1 ) قال الطريحي ( ره ) البترية - بضم الموحدة فالسكون - فرق من الزيدية ، قيل : نسبوا إلى المغيرة بن سعد ولقبه الأبتر ، وقيل : البترية هم أصحاب كثير النوا الحسن بن أبي صالح وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام فخلطوها بولاية أبي بكر وعمر ويثبتون لهم الإمامة ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعايشة ويرون الخروج مع ولد علي عليه السلام .