تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
قُدْحَانُ فِضَّةٍ وذَهَبٍ عَدَدَ النُّجُومِ 7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وإِنَّ الرَّوْحَ والرَّاحَةَ والْفَلْجَ والْعَوْنَ والنَّجَاحَ والْبَرَكَةَ والْكَرَامَةَ والْمَغْفِرَةَ والْمُعَافَاةَ والْيُسْرَ والْبُشْرَى والرِّضْوَانَ والْقُرْبَ والنَّصْرَ والتَّمَكُّنَ والرَّجَاءَ والْمَحَبَّةَ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
شرح
الحوض في سائر الكتب : بضم الألف والباء الموحدة واللام المشددة ، وهي بلد قرب بصرة في الجانب البحري ولعله موضع البصرة اليوم . " والقدحان " بضم القاف وسكون الدال جمع قدح بالتحريك ، وهو إناء يروي الرجلين ، أو اسم يجمع الصغار والكبار ، و " عدد " منصوب بنزع الخافض ، أي بعدد ، ويعبر بعدد النجوم عن الكثرة بحيث لا يحصى ، لأن ما يحصل به المجرة من النجوم لا يمكن إحصاؤه . الحديث السابع : ضعيف . وكأنه سقط منه " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " كما يظهر من آخر الخبر . والروح بالفتح نسيم الريح ، والمراد هنا روح الجنة أو النفخات القدسية ، والفلج بالجيم بمعنى الغلبة ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة وهو محركة الفوز والنجاة والبقاء في الخير كما في القاموس ، والعون : الإعانة على الخيرات ، والنجاح : الفوز بالمطلوب ، والبركة : الثبات في الخير أو النماء والزيادة في الخيرات الدنيوية والسعادات الأخروية ، والكرامة : الشرف والقرب عند الله ، والمعافاة : دفع الله عنه مكاره الدنيا والعقبى ، واليسر : رفع العسر فيهما ، والبشرى : الإخبار بما يسر أي عند الموت أو الأعم ، والرضوان بالكسر والضم ، أي الرضا من الله والقرب منه تعالى ، والنصر على الأعداء الظاهرة والباطنة ، والتمكن : أي الاقتدار على جلب المنافع ودفع المكاره ، أو المنزلة عند الله . وقوله : " من الله " متعلق بالجميع أو بالأخير فقط ، " حقا علي " أي حق