تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ هُمْ أَرْكَانُ الأَرْضِ 1 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا جَاءَ بِه عَلِيٌّ ع آخُذُ بِه ومَا نَهَى عَنْه أَنْتَهِي عَنْه جَرَى لَه مِنَ الْفَضْلِ مِثْلُ مَا جَرَى لِمُحَمَّدٍ ص ولِمُحَمَّدٍ ص الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمُتَعَقِّبُ عَلَيْه فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِه كَالْمُتَعَقِّبِ عَلَى اللَّه وعَلَى رَسُولِه والرَّادُّ عَلَيْه فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّه
شرح
باب أن الأئمة هم أركان الأرض الحديث الأول : ضعيف بسنديه على المشهور . " ما جاء به على آخذ به " لأنه واجب الإطاعة من الله ومن رسوله ، ولأن ما جاء به مما جاء به رسول الله وما نهى عنه مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله " ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل " إما بيان لما جرى له صلى الله عليه وآله من الفضل ، فكما أن له صلى الله عليه وآله الفضل على جميع الخلق ، كذا لعلي عليه السلام الفضل على الجميع ، وإما بيان للفرق بين ما له صلى الله عليه وآله من الفضل وبين ما لعلي ع منه بفضله صلى الله عليه وآله على الجميع حتى على علي عليه السلام ، وفضل علي عليه السلام على غيره صلى الله عليه وآله " والمتعقب عليه في شيء من أحكامه " أي الطالب لعثرته والمعيب عليه في شيء منها كالطالب لعثرة رسول الله صلى الله عليه وآله والمعيب عليه ، و " على " للإضرار ، والمراد المتقدم عليه في شيء بأن يجعله عقبه وخلفه ، وأراد التقدم عليه ، أو يجعل حكمه عقبه وينبذه وراء ظهره ، فلا يعمل به ، أو تعقبه بمعنى أنه تأخر عنه ولم يلحق به ولم يقبل أحكامه ، أو المراد به شك في شيء من أحكامه ، والأول أظهر ثم الأخير . وكلمة " على " على بعض الوجوه بمعنى عن ، وعلى بعضها بتضمين معنى يتعدى به ، قال الفيروزآبادي : تعقبه أخذه بذنب كان منه ، وعن الخبر شك فيه وعاد السؤال عنه ، واستعقبه وتعقبه طلب عورته أو عثرته . " في صغيرة أو كبيرة " صفتان للكلمة أو الخصلة أو المسألة أو نحو ذلك " على حد