وجَعَلَنَا خُزَّانَه فِي سَمَائِه وأَرْضِه ولَنَا نَطَقَتِ الشَّجَرَةُ وبِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّه
بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع خُلَفَاءُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي أَرْضِه وأَبْوَابُه الَّتِي مِنْهَا يُؤْتَى
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ الأَئِمَّةُ خُلَفَاءُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي أَرْضِه
2 - عَنْه عَنْ مُعَلًّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الأَوْصِيَاءُ هُمْ أَبْوَابُ اللَّه عَزَّ
شرح
قوله عليه السلام : ولنا نطقت الشجرة ، أي يمكننا استنطاقها بكل ما نريد بالإعجاز كما ورد في معجزات كل من النبي والأئمة صلوات الله عليهم كثير منها ، أو المعنى إنا نستنبط من الأشجار وأوراقها علوما جمة لا يعلمها غيرنا ، وهذا أيضا وارد في بعض الأخبار .
باب أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى .
الحديث الأول : ضعيف .
والجعفري كأنه القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، أو ابنه داود أبو هاشم الجعفري ، وكونهم خلفاء الله لأنه تعالى فرض طاعتهم وجعل أمرهم أمره ، ونهيهم نهيه ، وطاعتهم طاعته ، ومعصيتهم معصيته .
الحديث الثاني : ضعيف .
ووصفوا عليهم السلام بكونهم أبوابا لأنهم طرق إلى معرفة الله وعبادته ، ولا يمكن الوصول إلى قربه تعالى ورضوانه إلا بهم .