تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْمُنْذِرُ وعَلِيٌّ الْهَادِي أَمَا واللَّه مَا ذَهَبَتْ مِنَّا ومَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع وُلَاةُ أَمْرِ اللَّه وخَزَنَةُ عِلْمِه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّه وخَزَنَةُ عِلْمِ اللَّه وعَيْبَةُ وَحْيِ اللَّه
شرح
الحديث الرابع : مجهول . " ما ذهبت " أي الهداية أو الآية يعني حكمها باق " إلى الساعة " أي الآن أو إلى يوم القيامة .

باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه

الحديث الأول : ضعيف . " ولاة أمر الله " أي أمر الخلافة والإمامة ، وقال الفيروزآبادي : العيبة : زبيل من أدم وما يجعل فيه الثياب ، ومن الرجل موضع سره ، وفي النهاية : العرب تكني عن القلوب والصدور بالعياب ، لأنها مستودع السرائر كما أن العياب مستودع الثياب ، انتهى . فالمراد بعيبة وحي الله أن كل وحي نزل من السماء على نبي من الأنبياء فقد وصل إليهم وهو محفوظ عندهم .