تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ومَنْ كَذَّبَ كَذَّبْنَاه يَوْمَ الْقِيَامَةِ 3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * ( 1 )
شرح
وكذا قوله : " كذب كذبناه " أي في دعوى التصديق يوم القيامة . الحديث الثالث : ضعيف ، لكن مضمونه مروي بطرق مستفيضة بل متواترة من طرق الخاص ، أوردت أكثرها في الكتاب الكبير ، ورواه صاحب كشف الغمة وابن - بطريق في المستدرك ، والسيد بن طاوس في الطرائف ، والعلامة في كشف الحق بطرق متعددة من كتب المخالفين . وقال السيد في كتاب سعد السعود : وقد روي أن المقصود بقوله جل جلاله : " وشاهد منه " هو علي بن أبي طالب ، محمد بن العباس بن مروان في كتابه من ستة وستين طريقا بأسانيدها . وقال إمامهم الرازي في تفسيره : قد ذكروا في تفسير الشاهد وجوها : " أحدها " أنه جبرئيل عليه السلام يقرأ القرآن علي محمد صلى الله عليه وآله " وثانيها " أن ذلك الشاهد لسان محمد صلى الله عليه وآله " وثالثها " أن المراد هو علي بن أبي طالب والمعنى أنه يتلو تلك البينة وقوله : " منه " أي هذا الشاهد من محمد وبعض منه ، والمراد منه تشريف هذا الشاهد بأنه بعض من محمد صلى الله عليه وآله ، انتهى . وروى السيوطي من مشاهير علماء المخالفين أيضا في الدر المنثور عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في المعرفة عن علي عليه السلام قال : ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه طائفة من القرآن فقال رجل : ما نزل فيك ؟ قال : أما تقرأ سورة هود : « أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » رسول الله على بينة من ربه ، وأنا شاهد منه . قال الطبرسي ( ره ) في مجمع البيان : المراد بالبينة القرآن وبمن كان على
هامش
( 1 ) سورة هود : 17 .