تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَأَنْشَأَ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْه مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَه نَحْنُ حُجَّةُ اللَّه ونَحْنُ بَابُ اللَّه ونَحْنُ لِسَانُ اللَّه ونَحْنُ وَجْه اللَّه ونَحْنُ عَيْنُ اللَّه فِي خَلْقِه ونَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّه فِي عِبَادِه 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ قَالَ حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ ( 1 ) الْجَنْبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ أَنَا عَيْنُ اللَّه وأَنَا يَدُ اللَّه وأَنَا جَنْبُ اللَّه - وأَنَا بَابُ اللَّه
شرح
الحديث السابع : مجهول . الحديث الثامن : مجهول بهاشم بن أبي عمار الحيتي وفي بعض النسخ الجنبي والجنب حي من اليمن . قوله عليه السلام : وأنا جنب الله ، لعل المراد بالجنب الجانب والناحية وهو عليه السلام التي أمر الله الخلق بالتوجه إليه ، والجنب يجيء بمعنى الأمير ، وهو أمير الله على الخلق أو هو كناية عن أن قرب الله تعالى لا يحصل إلا بالتقرب بهم ، كما أن من أراد أن يقرب من الملك يجلس بجنبه ، وقد ورد المعنى الأخير عن الباقر عليه السلام . قال الكفعمي : قوله : جنب الله ، قال الباقر عليه السلام : معناه أنه ليس شيء أقرب إلى الله تعالى من رسوله ، ولا أقرب إلى رسوله من وصيه ، فهو في القرب كالجنب ، وقد بين الله تعالى ذلك في كتابه في قوله : « أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ » ( 2 ) يعني في ولاية أوليائه . وقال الطبرسي في مجمعه : الجنب القرب ، أي يا حسرتي على ما فرطت في قرب الله وجواره ، ومنه قوله تعالى : « وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ » ( 3 ) وهو الرفيق في السفر ، وهو الذي يصحب الإنسان بأن يحصل بجنبه لكونه رفيقه قريبا منه ملاصقا له ، وعن الباقر عليه السلام : نحن جنب الله " انتهى " .
هامش
( 1 ) والصحيح « أبي عمار » كما في الشرح . ( 2 ) سورة الزمر : 56 . ( 3 ) سورة النساء : 36 .