تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
قوله عليه السلام من خالف : أي في القول والاعتقاد ، عالما عامدا فهو حينئذ كافر ، وأما إذا خالف في العمل أو في القول والاعتقاد خطأ فليس بكافر ، أو هو محمول على مخالفة ما علم من الدين ضرورة ، كالصلاة والإمامة والمعاد وأمثالها ، ويمكن حمله على ما إذا قصر في تحصيل الحكم أو أخذه من غير المأخذ الشرعي ، أو أفتى بخلاف معتقده للأغراض الدنيوية ، فيكون الكفر بالمعنى الذي يطلق على أصحاب الكبائر . الحديث السابع : مرفوع . قوله عليه السلام ما عمل بالسنة : أي العمل بما جاء في السنة عالما بذلك ، لمجيئه فيها بأن تكون كلمة ما مصدرية أو ما عمل فيه بالسنة ، والمراد الأعمال التي عملت ولعله أظهر . قوله عليه السلام وإن قل : أي وإن كان ذلك العمل قليلا كما ورد : قليل في سنة خير من كثير في بدعة ، أو وإن كان العمل بالسنة قليلا بين الناس . الحديث الثامن : صحيح . قوله : ويحك : كلمة ترحم ، ونصبه بتقدير أي ألزمك الله ويحا ، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب " وهل رأيت فقيها " أي من العامة أو مطلقا ، لندور الفقيه الكامل ، وحق الفقيه منصوب على أنه بدل الكل من الفقيه ، وحاصل الحديث أن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 230 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي