شرح
قوله عليه السلام من خالف : أي في القول والاعتقاد ، عالما عامدا فهو حينئذ كافر ، وأما إذا خالف في العمل أو في القول والاعتقاد خطأ فليس بكافر ، أو هو محمول على مخالفة ما علم من الدين ضرورة ، كالصلاة والإمامة والمعاد وأمثالها ، ويمكن حمله على ما إذا قصر في تحصيل الحكم أو أخذه من غير المأخذ الشرعي ، أو أفتى بخلاف معتقده للأغراض الدنيوية ، فيكون الكفر بالمعنى الذي يطلق على أصحاب الكبائر .
الحديث السابع : مرفوع .
قوله عليه السلام ما عمل بالسنة : أي العمل بما جاء في السنة عالما بذلك ، لمجيئه فيها بأن تكون كلمة ما مصدرية أو ما عمل فيه بالسنة ، والمراد الأعمال التي عملت ولعله أظهر .
قوله عليه السلام وإن قل : أي وإن كان ذلك العمل قليلا كما ورد : قليل في سنة خير من كثير في بدعة ، أو وإن كان العمل بالسنة قليلا بين الناس .
الحديث الثامن : صحيح .
قوله : ويحك : كلمة ترحم ، ونصبه بتقدير أي ألزمك الله ويحا ، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب " وهل رأيت فقيها " أي من العامة أو مطلقا ، لندور الفقيه الكامل ، وحق الفقيه منصوب على أنه بدل الكل من الفقيه ، وحاصل الحديث أن