تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
شرح
أن كل واحد من أفراد الناس له قوة وصولة وحركة ونشاط وحرص على تحصيل كماله اللائق به في وقت من أوقات عمرة كما يكون للأكثرين في أيام شبابهم ، وله فتور وضعف وسكون وتقاعد عن ذلك في وقت آخر كما يكون للأكثرين في أوان مشيهم ، فمن كان فتوره وقراره وسكونه وختام أمره في عبادته إلى سنة فقد اهتدى ، وهذا وجه ظاهر ، وربما يقرأ شره بالتحريك والتخفيف والهاء فيؤول إلى هذا المعنى : " الثالث " أن يكون الشره إشارة إلى زمان التكليف ، والفترة إلى ما قبله ، والمعنى : من كانت فترته إلى السنة واستعد للتمسك بها عند البلوغ فقد اهتدى " الرابع " أن من كانت فترته وضعفه لأجل تحمل المشاق الدينية والطاعات الشرعية فقد اهتدى ، ولا يخفى بعد الوجهين الأخيرين . الحديث الحادي عشر : ضعيف . قوله عليه السلام رد إلى السنة ، أي يجب على العلماء إظهار بدعته ونهيه عن تلك البدعة لينتهي عنها ، ويعمل بما يوافق السنة أو يعمل به ما ورد في السنة من الحدود والتعزيرات والتأديبات كما قيل . الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام سنة في فريضة : السنة الطريقة المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله أو الحديث المروي عنه عليه السلام وعلى الأول كونها في فريضة كون العام في خاص من خواصها ، أي سنة تكون فريضة ، وعلى الثاني فكونها فريضة كونها في بيانها ، وقوله : الأخذ بها
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 232 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي