شرح
ورواية حنّان بن سدير قال : صلَّيتُ خلف أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أيّاماً فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 75 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 3 .، والرواية ضعيفة بعبد الصمد بن محمّد القمي الإمامي المجهول الحال .
ومرسلة صباح بن صبيح الحذّاء عن رجل عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) : « يا ثمالي إنّ الصلاة إذا أُقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول : هل ذكر ربّه ؟ فإن قال : نعم ذهب وإن قال : لا ، ركب على كتفيه ، فكان إمام القوم حتّى ينصرفوا » ، قال : فقلت : جعلت فداك أليس يقرؤن القرآن ؟ قال : « بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي ، إنّما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 75 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 4 ..
ورواية الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) في كتابه إلى المأمون قال : « والإجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنّة » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 76 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 6 ..
ورواية رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا ( عليه السّلام ) أنّه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلاته بالليل والنهار ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 76 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 7 .. وضعف سند ضعاف هذه الروايات منجبر بالشهرة .
ويدلّ على قول المشهور في المسألة أيضاً الأخبار المستفيضة الدالَّة على أنّ الجهر بالبسملة من علامات المؤمن ، روى محمّد بن الحسن بسنده عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري ( عليه السّلام ) أنّه قال : « علامات المؤمن خمس : صلاة الخمسين وزيارة الأربعين والتختّم في اليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله