وأفضل منه التفريق كما كان يصنعه النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ( 10 ) ،
شرح
( 10 ) وكان ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) يفرّق صلاة الليل أربعاً وأربعاً وثلاثاً .
كما في صحيح معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول وذكر صلاة النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) قال : « كان يؤتى بطهور فيخمّر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ثمّ ينام ما شاء الله ، فإذا استيقظ جلس ثمّ قلَّب بصره في السماء ثمّ تلا الآيات من آل عمران : « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ » . الآيات ، ثمّ يستنّ ويتطهّر ، ثمّ يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر ركوعه يركع حتّى يقال : متى يرفع رأسه ؟ ! ويسجد حتّى يقال : متى يرفع رأسه ؟ ! ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله . ثمّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلَّب بصره في السماء ثمّ يستنّ ويتطهّر ويقوم إلى المسجد ويصلَّي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله . ثمّ يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلَّب بصره في السماء ثمّ يستنّ ويتطهّر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلَّي الركعتين ، ثمّ يخرج إلى الصلاة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 269 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 53 ، الحديث 1 ..
وصحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) كان إذا صلَّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمّراً فيرقد ما شاء الله ، ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلَّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلَّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد حتّى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر