تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ويجب فيها الإخفات في القراءة وإن كانت الصلاة جهريّة حتّى في البسملة على الأحوط ، وإن كان الأقوى جواز الجهر بها بل استحبابه . مسألة 2 - حيث انّ هذه الصلاة مردّدة بين كونها نافلة أو جزء أو بمنزلة الجزء ، فيراعى فيها جهة الاستقلال والجزئيّة ، فبملاحظة جهة الاستقلال يعتبر فيها النيّة وتكبيرة الإحرام ، وقراءة الفاتحة ، دون التسبيحات الأربعة ، وبلحاظ جهة الجزئيّة يجب المبادرة إليها بعد الفراغ من الصلاة وعدم الإتيان بالمنافيات بينها وبين الصلاة ، ولو أتى ببعض المنافيات فالأحوط إتيانها ثمّ إعادة الصلاة ، ولو تكلَّم
شرح
وفي رواية الحسين بن أبي العلاء ، قال : ( ان استوى وهمه في الثلاث والأربع سلَّم وصلَّى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب ، وهو جالس يقصّر في التشهّد ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 6 من أبواب الخلل ج 5 ، ص 322 .. وفي رواية العلاء المرويّة في قرب الإسناد في الاثنتين والثلاث ، قال عليه السلام : ( فإذا فرغ تشهّد وقام فصلَّى ركعة بفاتحة الكتاب ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب الخلل ج 5 ، ص 322 .، وغيرها ممّا يجده المتتبّع ، فانّ العناية التامّة بذكر خصوص فاتحة الكتاب ظاهرة في عدم وجوب غيرها ، كما لا يخفى . [ 1 ] خامسها : لزوم الإخفات في قراءتها للزومه في مبدلها . نعم ، يبقى البحث في استثناء بسملتها وعدمه ، وقد تقدّم البحث فيه في المسألة الرابعة من فصل ذكر الأخيرتين ، فراجع . ( مسألة 2 ) هل هذه الصلاة صلاة مستقلَّة فيعتبر فيها جميع ما يعتبر في