شرح
الأمّة من نومتهم ونبّهتهم على غفلتهم ببركة شهادة من استشهد ، وطرد من طرد ، ونهب من نهب ، وببركات الهمم العالية وهدايات عظماء العلماء والمبلغين الَّذين لا يأخذهم في اللَّه لومة لائم ، وبهدايات المراجع الدينيّة الَّذين إليهم المرجع في الأمور الدنيويّة والأخرويّة ، وقد أرشد جميع هؤلاء من لم يكن محتاجا إلى ذكر اسمه إذ هو المشهور كالشمس في رابعة النهار ، أعني السيّد نسبا وحسبا نائب الإمام الحاج آقا روح اللَّه الملقب بالإمام الخميني طوّل اللَّه عمره الشريف وجزاه اللَّه عن الإسلام خير الجزاء ، وصلَّى اللَّه على محمّد وأهل بيته الطاهرين .
ولنتبرّك بذكر بعض الأخبار في فضيلة الفقه والتفقّه فنقول :
روي الكليني في أصول الكافي في باب ثواب العالم والمتعلَّم ، عن محمّد بن الحسن ، وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد اللَّه بن ميمون القداح ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن القداح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك اللَّه به طريقا إلى الجنّة ، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ، وإنّه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتّى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، انّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر .
اللَّهم نستعين بك بالصلاة على محمّد وآل محمّد ، اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد .