التاسع عشر : لبس الخفّ أو الجورب الضيق الَّذي يضغطه .
العشرون : حديث النفس .
الحادي والعشرون : قص الظفر والأخذ من الشعر والعض عليه .
الثاني والعشرون : النظر إلى نقش الخاتم والمصحف والكتاب وقراءته .
شرح
جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل هل يصلح أن يغمض عينيه في الصلاة متعمّدا ؟ قال : لا بأس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1252 .وتقدّم أيضا في الخامس من مستحبّات القيام والسابع من مستحبّات الركوع ما يناسبه .
التاسع عشر : لبس الخفّ ، تقدّم ما يدلّ عليه في المسألة الخمسين من لباس المصلَّي .
العشرون : حديث النفس ، للنهي عنه في صحيح زرارة المحمول على النهي عن إيجاد المقدّمات والَّا فنفس حديث النفس كثيرا ما بل دائما يحصل من غير اختيار كما لا يخفى ، عصمنا اللَّه وإيّاكم من شرور أنفسنا .
الحادي والعشرون : قصّ الظفر وأخذ الشعر ، روى الحميري ( ره ) في قرب الإسناد بإسناده المتقدّم عن علي بن جعفر ، عن أخيه قال : وسألته عن الرجل يقرض لحيته ويعضّ عليها وهو في الصلاة ، ما عليه ان فعل ذلك متعمّدا ؟ قال : ان كان ناسيا فلا بأس وإن كان متعمّدا ، فلا يصلح له ( 2 )( 2 ) لاحظ أخبار باب 34 من القواطع ج 4 ، ص 1282 .، وغيرها من الأخبار ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 1 ص 673 ..
الثاني والعشرون : النظر إلى نقش الخاتم . . إلخ ، تقدّم في الحادي والعشرين من مكروهات المكان .