تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
الخامس : نفخ موضع السجود . السادس : البصاق . السابع : فرقعة الأصابع أي نقضها . الثامن : التمطَّي .
شرح
علي عليه السلام قال : نهاني رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عن أربع : عن تقلَّب الحصى في الصلاة ، وأن أصلَّي وأنا عاقص رأسي من خلفي ، وأن احتجم وأنا صائم ، وأن أخصّ يوم الجمعة بالصوم ، وأما ما حكي عن المجلسي ( ره ) من حمل الخبر على التقيّة فلم أجد له وجها بعد ما سمعت من الخلاف عدم اعتبار أحد من الفقهاء العامّة ذلك وقد نسب الكراهة في المنتهى إلى أكثر الجمهور وأبي حنيفة ، فأيّ تقيّة تقتضي الحكم بوجوب الإعادة بعد عدم فتواهم به أصلا ، بل نقل عن ابن عباس كما في نهاية ابن الأثير أيضا قال : الذي يصلَّي وهو معقوص كالذي يصلَّي وهو مكتوف ( انتهى ) . فان التشبيه يقتضي الجواز مع الكراهة ، فإنّ المراد بالمكتوف على ما في النهاية أيضا المشدود اليدين ، ولا إشكال في صحّة صلاته ، فالأولى حملها على الكراهة ورفع اليد عن ظهورها لما ذكرنا تبعا للمشهور . ثمّ انّ الظاهر المستفاد من اللغة خصوصا النهاية ان العقص مقابل النشر ، فالشعر المعقوص هو غير المنشور سواء كان ملويّا فقط أو أدخل أحد جانبيه في الآخر أو كان مفتولا أو كان بعد جمعه مشدودا في الوسط وإن كان الأخير أشهر وأظهر في كلمات الفقهاء بل صرّح به في المعتبر والذكرى وغيرهما ، واللَّه العالم . الخامس : نفخ موضع السجود ، تقدّم في الثانية من مستحبّات السجود . السادس إلى التاسع : البصاق ، فرقعة الأصابع ، التمطَّي ، التثأب : يدلّ على كراهة
مدارك العروة — صفحة 121 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي