فصل
في الأمكنة المكروهة
وهي مواضع :
شرح
فصل
في الأمكنة المكروهة
لمّا فرغ الماتن ( ره ) من بيان شرائط المكان وما يتفرّع عليه شرع في بيان ما يكره فيه الصلاة ، وقد أنهاه الماتن ( ره ) إلى اثنين وثلاثين ، ولعلَّك تسمع بعض ما لم يذكره إن شاء اللَّه تعالى في آخرها .
والظاهر انّ المراد بها أنقصيّة الثواب بالنسبة إلى أصل الطبيعة بمقدار لا ينافي صدق الامتثال الموجب لسقوطها كما قرّر في محلَّه انّ العبادات المكروهة بأسرها كذلك ، وفي مقابلها موردان :
أحدهما : عدم النقص ولا الزيادة كما إذا أتى بها في غير الأمكنة المكروهة أو المستحبّة .
ثانيهما : الزيادة عليها كما إذا أتى بها في الأماكن المقدّسة فيكون المراد الكراهة المصطلحة ، فكما أنّه إذا ألقى البصاق في المسجد يكون ذلك نقصا في دينه