تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
[ 1 ] والأفضل للنساء الصلاة في بيوتهّن ، وأفضل البيوت المخدع ، أي بيت الخزانة في البيت .
شرح
مختلفة ، والقدر المسلَّم أصل المصلَّي ، أمّا كونه مسجدا فلم يثبت ، مضافا إلى عنوان كونه في داره أو بيته ينافي كونه مسجدا شرعا بحيث يترتّب عليه آثاره وإلَّا لصار وقفا يخرج عن كونه داره أو بيته ، وإلى أن عنوان الاتخاذ ظاهر في ذلك وإلَّا لعبّر بقوله : بنى مسجدا أو وقف مسجدا أو جعله مسجدا مثلا ، واللَّه العالم . [ 1 ] ثانيهما : أفضلية صلاة المرأة في بيتها بالنسبة إلى المسجد . روى الصدوق بإسناده عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 510 .. وروى مرسلا عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : خير مساجد نسائكم البيوت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 510 .. قال : وروي : خير مساجد النساء البيوت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 510 .. ورواه الشيخ ( ره ) مسندا عن يونس ابن ظبيان ، نحوه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 4 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 510 .. وروي عن مكارم الأخلاق مرسلا ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 5 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 510 .