تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
( الحادي عشر ) أعطان الإبل وإن كنست ورشّت . ( الثاني عشر ) مرابط الخيل والبغال والحمير والبقر ومرابض الغنم .
شرح
الصلاصل ( 1 )( 1 ) موضع مخصوص بطريق مكّة .وضجنان ( 2 )( 2 ) جبل بناحية مكّة .، بل ووادي الشقرة ( 3 )( 3 ) موضع معروف في طريق مكّة .، وقيل إنّ النهي لأجل اشتماله على شقائق النعمان وهو ممّا يوجب الاشتغال نقله في التذكرة وفي موثقة عمّار : ( لا تصلّ في وادي الشقرة فإنّها منازل الجنّ ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 2 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 452 .. ويدلّ عليه ما روي من أنّ عليا عليه السّلام ترك الصلاة بأرض بابل وغيره وصلَّى بعد ما ردّت الشّمس له إلى وقت الفضيلة ، فتأمّل ( 5 )( 5 ) إشارة إلى دفع توهّم أنَّه كيف ترك علي عليه السّلام الصلاة فيها بمجرّد كونها محلّ نزول العذاب ، والجواب : إنّ نحوسة المكان قد توجب سترة الغشاء على قلب ابن آدم ولو كان معصوما مع إمكان أن يكون السبب أمرا آخر واتّفق ذلك الأمر في ذلك المكان وذلك أيضا يدلّ على نحوسة المكان وشؤمه ، واللَّه العالم .. الحادي عشر والثاني عشر : أعطان الإبل ومرابض الخيل والبغال . . إلخ . والأخبار فيها كثيرة منها : ما رواه الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، قال : لا تصل في مرابط الخيل والبغال والحمير ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 3 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 443 ..