فصل
في شرائط لباس المصلَّي
وهي أمور :
شرح
فصل
في شرائط لباس المصلَّي
لما فرغ الماتن ( ره ) من بيان اشتراط الستر في الصلاة في الجملة شرع في بيان شرائط الساتر ، وحيث أنّ اعتبار هذه الشرائط باعتبار مانعيّة ضدّها فلازمه الاسراء ، مثلا اعتبار عدم كونه ممّا لا يؤكل لحمه يرجع إلى مانعية وجوده ، ولازمه اسراء حكمها إلى مطلق اللباس ولو لم يكن ساترا فعليا بوصف الساترية ، بل مطلق وجودها مع المصلَّي ولو لم يصدق عليه اللباس كأن يكون ملصقا ببدنه .
نعم ، خرج منه مثل الحرير والذهب ، بل النجس ، في الجملة لدليل أو يدّعي ظهور أدلَّة المانعية في كونها مصداقا للباس كالأولين على وجه يأتي إن شاء اللَّه .
وكيف كان فقد أنهاها الماتن ( ره ) إلى الستّة ، لكن بعضها عقلي محض كاشتراط إباحته ، وبعضها ثبت بدليل خاصّ تعبّدا كاشتراط الطهارة وعدم كونه ممّا لا يؤكل لحمه أو من الميتة مع قطع النظر عن وصف النجاسة كما هو أحد