[ 1 ] ومنها : سهيل ، وهو عكس الجدي .
[ 2 ] ومنها : الشّمس لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب .
شرح
واعلم أنا ذكرنا هذه البلاد وعددناه في هذه الجداول الخمسة تبعا لما ذكره الماتن ( ره ) ومن أراد التفصيل زائدا على ما فصّل فليرجع إلى المطولات خصوصا تحفة الأجلة في معرفة القبلة لسردار كابلي لأنّه وضع لأجل بيان ذلك ، والله العالم .
[ 1 ] الثانية من الإمارات : سهيل ، وهو نجم يطلع من طرف الجنوب الشرقي قليلا مضيء ، وقد أطلق الماتن ( ره ) أنّه عكس الجدي ، ومقتضى إطلاقه كونه كذلك في جميع ما ذكره من التفصيل فيه ، وهو مشكل ، فإنّه ليس فيه غاية انخفاض ولا غاية ارتفاع ، وحيث أنّ الجدي مع ورود روايات فيه ، قد عرفت عدم كونه علامة بقول مطلقا خصوصا مع القيود التي زادوها .
ففي مثل علاميّة سهيل الذي لم يرد فيه نصّ بطريق أولى فلا فائدة في ذكر تفصيل العكس والنقض والإبرام فيها بعد عدم الدليل عليه إلَّا قواعد الهيئة التي توجب الظنّ ، وهو كما يحصل به يحصل بكواكب أخر أيضا ، كما لا يخفى ، إذا اطَّلع المصلَّي على كيفيّة حركاتها طلوعا وغروبا .
[ 2 ] الثالثة : جعل الشّمس على الحاجب الأيمن عند الزوال ، كما عبّر كذلك في كلمات الأصحاب كلَّهم ممّن تعرّض لذكر هذه العلامة ، ولم يذكروا لهذه العلامة وجها سوى مقتضى قواعد الهيئة .
نعم ، يستفاد من بعضها تسالم معرفة القبلة بالشّمس حيث سئلوهم عليهم السّلام عن معرفتها عند عدمها .
ففي موثقة سماعة ، قال : سألته عليه السّلام عن الصلاة باللَّيل والنّهار إذا لم ير