شرح
منها : ما أمر فيها بالتيمّم من غير تعرّض لبيانه وهي كثيرة في الأبواب المتفرّقة خصوصا أبواب المسوّغات .
ومنها : ما ورد في قصّة عمّار بن ياسر الواردة في بيان كيفيّته وهي كثيرة بألفاظ مختلفة رواها زرارة وأبو أيّوب وداود بن النّعمان .
ففي الفقيه قال زرارة : قال أبو جعفر عليه السّلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ذات يوم لعمّار في سفر له : يا عمّار ! بلغنا أنّك أجنبت فكيف صنعت ؟ قال :
تمرّغت يا رسول اللَّه في التراب ، قال : فقال له : كذلك يتمرّغ الحمار أفلا صنعت كذا ثمّ أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ثمّ مسح جبينيه بأصابعه وكفّيه إحداهما بالأخرى ثمّ لم يعد ذلك ( 1 )( 1 ) في الحبل المتين لشيخنا البهائي بعد نقل الحديث ، قال : وربّما وجدت هذه اللفظة بفتح حرف المضارعة وإسكان العين أي لم يتجاوز عليه السّلام مسح الجبينين والكفّين فلم يمسح الوجه كلَّه ولا اليدين إلى المرفقين ( انتهى ) .( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 8 و 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 976 ..
وروى الشيخ في التّهذيب بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن حمّاد بن عثمان ، عن زرارة ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : وذكر التيمّم وما صنع عمّار فوضع أبو جعفر عليه السّلام كفّيه على الأرض ثمّ مسح وجهه وكفّيه ولم يمسح الذراعين بشيء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 8 و 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 976 ..
وروى ابن إدريس ( ره ) في مستطرفات السرائر نقلا من كتاب نوادر أحمد بن